Monthly Archives: نوفمبر 2014

حياكتنــا الليليــة: الثعــلــــب و القنــفــــذ و أنمــاط إيزايــا برليــن الثقافيـــة

قياسي

حياكتنـــا الليليــة:

الثعــلــــب و القنفــــذ و أنمــاط إيزايــا برليــن الثقافيــة

 

ترجمة: د. مشاعـل الهاجـري

27 نوفمبر 2014

berlin

منذ يومين، و أنا أطالع في مواقع التواصل الاجتماعي، قرأت – صدفةً – عبارة كتبتها سيدة لا أعرفها، تعبّر فيها عن أمنيتها العميقة في الإطلاع على مقال شهير للمفكر الإنجليزي إيزايا برلين، و هو المقال المعنون “الثعلب و القنفذ”،[1] و تبث حزنها لأن أحداً لم يترجم هذا المقال إلى العربية حتى الآن.

و لما كنت قد قرأت هذه المقال منذ عدة سنوات، فقد عرفت ما قصدت؛ هو مقال شهير يتحدث فيه برلين عن أنماط التفكير البشري. شرعت فوراً بترجمته. قضيت الليل في هذه المهمة. لم أنم إلا فجراً.

في اليوم التالي، لم أجد الوقت لطباعة الصفحات العشر التي ملأتها بترجمتي المكتوبة بخطٍ كارثيّ بشع، فكتبت – مازحة – نداءً إلى الأصدقاء للمساعدة في طباعة ما كتبت “حتى نسعد سيدة لا نعرفها”. لدهشتي، توالت علي عروض المساعدة حتى فاقت اللازم. بواسطة البريد الإلكتروني، وزّعت صور الأوراق على المتطوعين، و في ليلة واحدة، بل في الآن ذاته، تعاون الأصدقاء على الطباعة، كلٍ من بيته. لم يحلّ الصباح إلا و كان ما طبعوه في بريدي.[2]

هذه الترجمة تجد طريقها الى النشر بما يشبه قصص هانز كريستان أندرسن السحرية التي كانوا يقرؤونها لنا عندما كنا صغاراً: فتاة وحيدة محرومة، تبث شكواها لنفسها. تقف جماعةٌ من الجنيات الخفيّات على ألمها صدفة؛ يقررن إسعادها، ثم يسهرن الليل كاملاً، متعاونات، فيحِكْن لها – بحبٍ – فستاناً جميلاً.

إلى السيدة التي لا أعرفها: إليك فستانك.

و إلى أصدقائي الذين لم ألتقِ بهم قط: دمتم جنياتٍ خفيّة. تحيك ليلاً، بنبل.

**********

(فيما يلي ترجمة المقال. الهوامش من إضافاتي):

من بين الشذرات التي تركها الشاعر اليوناني آركيلوكوس (Archilochus)،[3] هناك بيتٌ شعريٌ يقول: “الثعلب يعرف أشياء كثيرة، و لكن القنفذ يعرف شيئًا واحدًا، كبيرًا”.

لقد اختلف العارفون حول تفسير هذه الكلمات الداكنة، التي ربما كانت لا تعني أكثر من أن الثعلب – رغم مَكْرِه – سيُهزم بالنهاية بواسطة الدفاع الوحيد المُتاح للقنفذ. و لكنها إذا ما فُسّرت على نحوٍ تصويريّ، فإن هذه الكلمات يمكن أن تحمل معنىً يتضمّن واحدًا من أعمق الاختلافات التي تفصل بين الكتّاب و المفكرين، بل و ربما بين البشر إجمالاً.

فهناك هوةٌ عظيمةٌ تفصل بين جانبين. فمن جانب، هناك هؤلاء الذين يُرجعون كل شيءٍ إلى نظرةٍ مركزيةٍ واحدة، نظامٍ واحد، متجانسٍ أو واضح، متوافقٌ مع ما يفهمونه، ما يعتقدون فيه، و ما يشعرون به.؛ مبدأٌ وحيد، عامٌ، منظمٌ لكل شيء، بحيث أن كل ما هم عليه، و ما يقولونه، يأخذ معناه منه وحده. و من جانبٍ آخر، هناك من يتحرّكون على عدة جبهات، هي غالبًا غير مترابطة، بل و متناقضة، لا ترتبط – على فرض الارتباط – إلا من ناحيةٍ واقعية، و لأسبابٍ سيكولوجية أو فسيولوجية، لا يجمع بينها عاملٌ أخلاقيّ أو جماليّ. إن هؤلاء يعيشون حيوات، يقومون بأفعال، و يفكّرون بأفكارٍ نابذةٍ أكثر منها جاذبة، أفكارهم مبعثرة و مستفيضة، تتحرّك على عدة مستويات اعتماداً على خلاصة مجموعةٍ متنوعةٍ من التجارب و الأشياء التي يبحثون – بوعيٍّ منهم أو من دون وعيّ – لأن يدمجوها في، أو يُقْصوها من، منظورٍ جامدٍ، شاملٍ، متناقض تارةً و ناقص تارةً أخرى، و أحيانًا متطرّف، مُستوحد و داخليّ.

إن النوع الأول من الشخصيات المثقفة و الفنية ينتمي إلى القنافذ، فيما يُنسب الثاني إلى الثعالب.

و من دون الإصرار على تصنيفٍ جامدٍ، يمكننا – من دون كثير خوفٍ من التناقض – أن نقول أنه وفقاً لهذا المعنى فإن دانتي (Dante)[4] ينتمي للفئة الأولى، فيما ينتمي شكسبير (Shakespeare)[5] إلى الثانية. كما يمكن القول بأن كلاً من أفلاطون (Plato)،[6] لوكريتيوس (Lucretius)،[7] باسكال (Pascal)،[8] هيجل (Hegel)،[9] دوستويفسكي (Dostoevsky)،[10] نيتشه (Nietzsche)،[11] إبسن (Ibsen)[12] و بروست (Proust)[13] هم – بدرجاتٍ متفاوتة – قنافذ، فيما يمكن القول أن كلاً من هيرودوت (Herodotus)،[14] أرسطو (Aristotle)،[15] مونتانيّ (Montaigne)،[16] إيرازموس (Erasmus)،[17] موليير (Molière)،[18] جوته (Goethe)،[19] بوشكين (Pushkin)،[20] بلزاك (Balzac)[21] و جويس (Joyce) [22] هم ثعالب.

بالطبع – مثل كل التصنيفات المبسّطة بإفراطٍ من هذا القبيل – فإن هذا التقسيم، إذا ما بولِغَ فيه، يمكن أن يكون مُصطنعاً، مدرسياً، و سخيفاً في المحصّلة. ولكنه إن لم يُعتبر أداةً للنقد الجاد، فإنه لا ينبغي أن يُرفض بدعوى كونه سطحياً أو تافهاً. فمثل أيّ تفرقةٍ تتضمن قدرٌ ما من الحقيقة، يقدم هذا التقسيم وجهة نظرٍ للاطّلاع و المقارنة؛ نقطة انطلاقٍ للتقصيّ الجاد.

وهكذا، فلا شكٌ لدينا بشأن حِدّة الفرق بين بوشكين ودوستويوفسكي. إن خطاب دوستوفيسكي الشهير حول بوشكين – رغم بلاغته و عمق ما تضمنه من مشاعر – نادراً ما كان يُنظر إليه من قبل القارئ الحصيف باعتباره يلقي الضوء على عبقرية بوشكين، بل هو خطابٌ لا يُفهم إلا من حيث كونه كاشفٌ عن عبقرية دوستويوفسكي نفسه، و ذلك تحديداً لأنه، و بطريقةٍ ملتويةٍ ما، يقدّم بوشكين – وهو ثعلبٌ نموذجيٌ، إن لم يكن أعظم ثعالب القرن التاسع عشر – يقدّمه بصفته شبيهاً بدوستويوفسكي، الذي هو محض قنفذ.

و بذلك فهذا الخطاب يحول- بل يشوّه- بوشكين فيقدمه كنبيٍّ مُكرَّس، حاملٍ لرسالةٍ عالميةٍ مُفردة ماهي في حقيقتها إلا مركز عالم دوستويوفيسكي نفسه، بعيداً عن العوالم المتعدّدة لعبقرية بوشكين المتقلّبة. و في الحقيقة، لم يعد سخفاً القول بأن الأدب الروسي قد تحدّد مداه بهاذين القامتين العملاقتين؛ بوشكين في طرفٍ و دوستويوفكسي في الطرف آخر، و أن خواص الكتاب الروس الآخرين يمكن – بواسطة أولئك من يجدون أنه من المسلّي أو المفيد أن يسألوا هذا النوع من الأسئلة – يمكن، إلى درجةٍ ما، أن تتحدّد بمنظور النسبة إلى هذين النقيضين العظيمين.

إن التساؤل حول موقف كلٍ من جوجول (Gogol)،[23] تورجينيف (Turgenev)،[24] تشيخوف (Chekhov)،[25] بلوك (Blok)،[26] وكيف يتحدد بالمقارنة ببوشكين و بدوستويوفسكي يقود إلى نقدٍ مفيدٍ و مستنير. و لكننا عندما نأتي إلى ليون نيكولايفتش تولستوي (Tolstoy)،[27] فنثير هذا السؤال بشأنه، أي عما إذا كان ينتمي إلى الفئة الأولى أو الثانية، ما إذا كان مانوياً أو تعددياً، ما إذا كانت رؤيته هي واحدةٌ من كثير، و ما إذا كانت طبيعته مكونة من مادةٍ واحدةٍ أو مركّبة من عناصرٍ متنوّعة، فليس هناك جوابٌ واضحٌ أو فوريّ. إن السؤال يبدو و كأنه – بشكلٍ ما – غير مناسبٍ تماماً، فهو ينتج الظلام أكثر مما يُبدّده. و مع ذلك، فليس نقص المعلومة هو ما يجعلنا نتوّقف؛ لقد أخبرنا تولستوي عن نفسه و عن آرائه و مواقفه أكثر مما فعل أيّ كاتبٍ روسيٍّ، بل و أوروبيٍّ، آخر، و لذلك فلا يمكن القول بأن فنّه يمكن أن يتصّف بالغموض بأيّ معنىً من المعاني، إذ ليس لعالمه زوايا مظلمة، فكلها مضيئةٌ بضوء النّهار؛ لقد شرحها و شرح نفسه، و دخل في نقاشٍ حولها و حول آليّات بنائها بطريقةٍ تُجاوز في بلاغتها و قوتها و عقلانيتها و تفوّقها ما قدمه أيّ كاتبٍ آخر. فهل تولستوى ثعلبٌ أم قُنفد؟ ما الذي يفترض بنا قوله؟ لماذا نجد الجواب صعباً؟ هل يشبه تولستوى شكسبير أو بوشكين أكثر مما يشبه دانتي أو دوستويوفسكي، أم أنه يختلف تماماً عن أيٍّ منهم؟ و هل يكون السؤال بذلك غير قابلٍ للإجابة بسبب سخفه؟ ما هي تلك العقبة الغامضة التي تواجه استقصاءنا هذا؟

لا أحاول أن أجيب على هذا السؤال في المقال الماثل، لأن الإجابة عليه لن تستقيم من دون الفحص الإنتقاديّ لفنّ تولستوي و تفكيره بالكامل. لذا، سألزم نفسي بحدود لفت النّظر إلى أن الصعوبة – على الأقل في جانبٍ منها – تعود الى حقيقة أن تولستوي كان هو نفسه غير مدركٍ للإشكالية، و أنه قد عمل جهده لدحض الإجابة عليها. إن الفرضية التي أودّ تقديمها هنا هي أن تولستوي كان ثعلباً بطبيعته، إلا أنه كان يؤمن بأن يكون المرء قُنفذاً؛ إن عطاياه و إنجازاته كانت شيء، فيما كانت معتقداته –  و بالمحصلة تفسيراته الشخصية لإنجازاته – كانت شيئاً آخر؛ و أن مبادئه – لكل ذلك – قادته، و معه أولئك الذين

تأثروا بعبقريته في الإقناع، قادته الى تفسيرٍ خاطئٍ و لكنه منهجيٍّ، حول ما كان يفعله، أو ما كان ينبغي أن يفعله، هو و آخرين.

لا يمكن لأيٍ كان التشكّي من أن تولستوي قد ترك قرّاءه في ضربٍ من الشك حول معتقداته بشأن الإشكالية القائمة: إن آراءه حول هذا الموضوع تتخلل جميع ما تركه من الكتابات الخطابية، المذكرات، الجمل العابرة، مقالات السيرة الذاتية، القصص، المساحات الإجتماعية و الدينية، النقد الأدبي، بل و الرسائل الخاصة و العامة. و لكن هذا الصراع بين ما كان تولستوي عليه فعلاً و ما آمن به لا يظهر بوضوحٍ في أي موضعٍ مثلما يظهر في آرائه بصدد التاريخ، الذي كرّس له أكثر صفحاته ذكاءً و متعةً و إثارةً للجدل.

إن هذا المقال هو محاولةٌ للتّعاطي مع كتابات تولستوي التاريخية، و للتأمل في دوافعه نحو اعتناق هذه الآراء و الوقوف على بعضٍ من مصادرها المحتملة. باختصار، هذه محاولةٌ لأخذ موقف تولستوي من التاريخ بجديةٍ و على الشكل الذي أراد هو من قرّائه أن يتعاطوا معه من خلاله، و إن كان ذلك لسببٍ مختلف، هو إلقاء الضوء على رجلٍ واحدٍ ذي عبقريّة، لا على مصير الإنسانية جمعاء.

[1] Isaiah Berlin, The Hedgehog and the Fox (New York: Simon & Schuster, 1953).

[2] شكرٌ عميقٌ، مختلف، للأصدقاء: زهرة المهنا، عبد الله العجمي، عطاف المطوع، فتحية الحداد، محمد المبهر، محمد محمود، و ياسين الشيباني.

[3]   آركيلوكوس  Archilochus(680-645 قبل الميلاد): شاعر إغريقي.

[4] دانتي أليغييري Dante Alighieri (12651321): شاعر إيطالي من فلورنسا، واضع “الكوميديا الإلهية” الذي يعتبر الإنتاج الأدبي الأعظم لأوروبا العصور الوسطى.

[5] ويليام شكسبير William Shakespeare (1564-1616): مسرحيٌّ إنجليزي، يُصنّف كأعظم كتّاب اللغة الإنجليزية و أفضل شعرائها قاطبةّ.

[6] أفلاطون Plato (348-427 قبل الميلاد): فيلسوف يوناني، مؤسس لأكاديمية أثينا، أول معهد للتعليم العالي في العالم الغربي. كان تلميذاً لسقراط معلماً لأرسطو.

[7]  لوكريتيوس  Lucretius (99-55 قبل الميلاد): فيلسوف و شاعر روماني.

[8]   بليز باسكال Blaise Pascal (16231662): فيلسوف و رياضي فرنسي، اشتهر بنظرية الاحتمالات في الرياضيات، مخترع الآلة الحاسبة.

[9]  هيغل  Hegel(1770-1831): فيلسوف ألماني، يعتبر أحد أهم العقول الفلسفية عبر التاريخ. من مؤسّسي حركة الفلسفة المثالية الألمانية، و من أهم منظّري المادية الجدلية القائمة على قوانين الدياليكتيك.

[10] دوستويفسكي (1821-1881): من أبرز كتاب روسيا و من أفضل كتاب العالم. لأعماله أثر عميق و دائم على مسيرة الآداب كما نعرفها اليوم. من أشهر مؤلفاته الروائية: “الاخوة كارامازوف”، “الجريمة و العقاب”، و “مذلون مهانون”.

[11] فريدريش نيتشه Friedrich Nietzsche (18441900): فيلسوف ألماني متفرد. وضع نصوصاً نقدية أساسية في نقد الأديان و تحليل المبادئ الأخلاقية للمجتمع، هزت أسساً عميقة في الفكر الغربي.

[12] هنريك إبسن Henrik Ibsen (18281906): كاتب مسرحي نرويجي، يعرف بأبو المسرح الحديث. له العديد من المسرحيات الجتماعية التي عدت فتحاً جديداً في مجال النقد المجتمعي، لكتاباته تأثير قوي في المسيرة التحررية للمرأة الغربية. من أهم مسرحياته “بيت الدمية” التي تعتبر من أوائل الدعوات الصريحة لتحرير المرأة.

[13] مارسيل بروست Marcel Proust (18711922): روائي فرنسي مؤثر، من أبرز أعماله سباعية “البحث عن الزمن المفقود” (بالفرنسية À la recherche du temps perdu)، و التي تعتبر من أشهر الأعمال الأدبية الفرنسية إطلاقاً.

[14] هيرودوت أو هيرودوتس Herodotus (484-425): مؤرخ إغريقي، يعرف بأبو التاريخ. اشتهر بكتاباته التاريخية الوصفية للعديد من الدول و الإمبراطوريات التي زارها حول حول العالم المعروف آنذاك.

[15] أرسطو Aristotle (384-322 قبل الميلاد): فيلسوف يوناني، تلميذ أفلاطون و معلم الإسكندر الأكبر. أحد من عظماء المفكرين عبر التاريخ إن لم يكن أعظمهم تأثيراً على الإطلاق. تغطي كتاباته مجالات عدة، كالفيزياء و الميتافيزيقيا و الشعر و المسرح و الموسيقى و المنطق و البلاغة و اللغويات و السياسة و الحكومة و الأخلاق و علم الجمال و علم الأحياء و علم الحيوان. أحد أهم مؤسسي الفلسفة الغربية.

[16] ميشيل دي مونتانيّ Michel de Montaigne (15331592): رائد المقالة الحديثة في أوروبا و من أكثر الكتاب تأثيراً في عصر النهضة الأوروبي. تفرد بأسلوبه المرسل المجدّد، و بمنطلقاته القيمية. كان من رجال حاشية الملك شارل التاسع ملك فرنسا.

[17] إيرازموس Erasmus (1466-1536): فيلسوف هولندي، من رواد الحركة الإنسانية و من منظّري المعرفة في أوروبا عصر النهضة. تناول في مؤلفاته عدة موضوعات كالتربية و اللاهوت و العلوم و الأخلاق و الفنون. كانت له مساعٍ هامةٍ في التقريب بين الكاثوليكية و الحركات الإصلاحية الجديدة. له كتابات عديدة، من أشهرها كتابه الساخر “في مديح الحماقة”

[18] موليير Molière (16221673): شاعر و مؤلف مسرحي فرنسي.

[19] جوته  Goethe(17491832): أشهر أدباء ألمانيا، ترك إرثاً شعرياُ و أدبيا و ضخماً. أعمال خالدة تنوعتما بين الرواية و الشعر و المسرح. كان له اطلاع عميق على الثقافة الشرقية.

[20] ألكسندر بوشكين Pushkin (1799-1837): أمير شعراء روسيا، و كاتب روائي و مسرحي. نشأ في أسرة من النبلاء و عاش حياة مترفة. قصائده تعتبر من عيون الشعر العالمي.

[21] أونوريه دي بلزاك Honoré de Balzac (17991850): روائي فرنسي، من مؤسسي الواقعية في الأدب الأوروبي.

[22] جيمس جويس James Joyce (18821941): كاتب آيرلندي، من أعمدة الكتابة الروائية في العالم. من أشهر أعماله “عوليس” (Ulysses)، و “صورة الفنان كشاب”.

[23] نيكولاي جوجول Nikolai Gogol (1809-1852): أحد أشهر روائيي الأدب الروسي و مسرحييه. عرف بكتاباته الساخرة. من أشهر أعماله “أرواح ميتة”، “المعطف”، “المفتش العام” و “مذكرات مجنون”.

[24] إيڤان تورغينيف  Ivan Turgenev (18181883): روائي و مسرحي روسي شهير، من الرواية الواقعية.

[25] أنطون تشيخوف Anton Chekhov (18601904): طبيب و كاتب مسرحي و مؤلف قصصي روسي كبير. يعتبر من أفضل كتاب القصص القصيرة إطلاقاً. كتب العديد من المسرحيات التي تعتبر الآن من كلاسيكيات المسرح العالمي.

[26] الكسندر بلوك Alexander Alexandrovich Blok  (1880ـ1921): شاعر روسي، أحد اقطاب المدرسة الرمزية.

[27] الكونت ليف نيكولايافيتش تولستوي Count Lev Nikolayevich Tolstoy (18281910): من عمالقة الروائيين الروس و من أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر. يعتبر من أعظم الروائيين على الإطلاق.